من وادي الرافدين بدأت الكتابة والمدنية ... ومن بيروت وسواحل فينيقيا خرجت الشرائع وآنـطـلـق الحرف نـحـو أرجـاء الـعـالـم .... في بلاد آشور و حيرام تكونت المعرفة ،وتلقفتها البشرية وهكذا هي دار الرافدين، مؤسسة بين حضارتين، تمدُّ جسوراً بينهما، وتنطلق بفكِر مدني تنويري ملتزم نحو محيطها العربي، آملين أن نضع بصمة أو أن نصنع فكرة في زمن
محاربة الفكر وسيادة الظلام

دار الرافدين (0)

BACK TO TOP